Description
بقلم (المؤلف) نجاتي آك بابا ط› يتضح من أوور كوسه
رانِيَةُ لَمْ يَأْتِها النّوْمُ أَبَدَا. نَهَضَتْ مِنْ سَرِيرِها وَنَظَرَتْ إِلىالسَّاعَةِ الْمَوْضُوعَةِ عَلَى الْمَكْتَبِ. كَانَتِ السَّاعَةُ قَدْ بَلَغَتْ مُنْتَصَفَ اللَّيْلِ. لِماذَا هِيَ مَتَحَمَّسَةً إلى هذا الحَدّ؟قَبْلَ ذلِكَ، كَانَ صَديقاها عَذْنانُ وأَساقةُ قَدْ طَيَّرا طَائِرَنَهُما الْمُسَيَّرَةَ «أبابيلَ» مَرّاتٍ كَثيرَةً، وَلَكِنَّ هَذِهِ الْمَرَةَ كَانَ الْأَفرُ مُخْتَلِفًا.في الْمَرَّاتِ السَّابِقَةِ، كَانَتِ الرَّحلاتُ مَجَرْدَ رِخْلاتِ اخْتِبارٍ لِطائِراتِهِما الْمُسَيَّرَةِ. أَمَا الْآنَ، فَبِاسْتِعْمَالٍ تِكْنُولُوجِيا النَّانُو، سَيُجْرُونَ طَيَرانًا اسْتِكْشافِيًّا بِالطَّائِرَةِ الجَديدَةِ «ساتِلْ ذرونُ» الَّتي جَعَلُوهَا غَيْرَ مَرْئِيَّةٍ، وَسَيَتَعَلَّمُونَ لِماذا يُسْتَخْدَمُ «المُسْتَوْدَعُ الْغَامِضْ» الَّذي رَأَوْهُ في أَطْرَافِ الْمَطارِ الْقَديمِ.






Reviews
There are no reviews yet.